abu-mruooom
09-14-2004, 10:03 AM
افشاء اسرار الحياة الزوجية
يعتبر افشاء المرء لسر غيره خيانة ان كان مؤتمنا ونميمة ان كان مستودعا وكلاهما حرام ومذموم بل ان الميت يكره لمن يغسله ان يتحدث بما يراه من سوء عليه, فحفظ السر للحي والميت, وكذلك الاسرار الزوجية تحفظ اثناء بقاء العلاقة الزوجية وبعد وفاة احد الطرفين او حصول الطلاق.
وقد نقل الغزالي - رحمه الله - رواية عن بعض الصالحين انه اراد طلاق زوجته, فقيل له: ما الذي يريبك فيها؟
فقال: العاقل لا يهتك سر امرأته, فلما طلقها قيل له: لم طلقتها؟ فقال: مالي وامرأة غيري.
فالواجب ستر المسلم, ومن باب اولى ستر اسرار العلاقة الزوجية, فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة), ولكن المشكلة تحصل عندما يكون احد الطرفين ثرثارا بالاسرار الزوجية, ولهذا فان الشريعة اجازت لاحد الطرفين ان يرفع دعوى على الآخر اذا كان يفشي الاسرار الزوجية دائما, وللقاضي ان يعزر من يفشي السر, الا ان هناك بعض الاسرار يمكن لاحد الزوجين ان يتحدث بها ويفشيها للمصلحة, كأن يستشير احد الزوجين مختصا لارشادهما في علاج مشاكلهما الزوجية او اذا اصيب احد الزوجين بمرض معد كالكوليرا والطاعون والايدز وغيرها, وهذا ما قرره مجلس مجامع الفقه الاسلامي المنعقد في بروناي 1993م.
فافشاء الاسرار في العلاقة الزوجية يهدد كيان الاسرة ويفتك بها, وحفظ الاسرار يساهم في استقرار الاسرة وسعادتها, فهذه رسالة موجهة الى كل زوجين مخلصين.
منقول
يعتبر افشاء المرء لسر غيره خيانة ان كان مؤتمنا ونميمة ان كان مستودعا وكلاهما حرام ومذموم بل ان الميت يكره لمن يغسله ان يتحدث بما يراه من سوء عليه, فحفظ السر للحي والميت, وكذلك الاسرار الزوجية تحفظ اثناء بقاء العلاقة الزوجية وبعد وفاة احد الطرفين او حصول الطلاق.
وقد نقل الغزالي - رحمه الله - رواية عن بعض الصالحين انه اراد طلاق زوجته, فقيل له: ما الذي يريبك فيها؟
فقال: العاقل لا يهتك سر امرأته, فلما طلقها قيل له: لم طلقتها؟ فقال: مالي وامرأة غيري.
فالواجب ستر المسلم, ومن باب اولى ستر اسرار العلاقة الزوجية, فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة), ولكن المشكلة تحصل عندما يكون احد الطرفين ثرثارا بالاسرار الزوجية, ولهذا فان الشريعة اجازت لاحد الطرفين ان يرفع دعوى على الآخر اذا كان يفشي الاسرار الزوجية دائما, وللقاضي ان يعزر من يفشي السر, الا ان هناك بعض الاسرار يمكن لاحد الزوجين ان يتحدث بها ويفشيها للمصلحة, كأن يستشير احد الزوجين مختصا لارشادهما في علاج مشاكلهما الزوجية او اذا اصيب احد الزوجين بمرض معد كالكوليرا والطاعون والايدز وغيرها, وهذا ما قرره مجلس مجامع الفقه الاسلامي المنعقد في بروناي 1993م.
فافشاء الاسرار في العلاقة الزوجية يهدد كيان الاسرة ويفتك بها, وحفظ الاسرار يساهم في استقرار الاسرة وسعادتها, فهذه رسالة موجهة الى كل زوجين مخلصين.
منقول