ALMOO7B
06-28-2004, 10:32 AM
مُنذْ رأيتها للوهلةِ الأولى..
لفت انتباهي ذلك الحزنُ
الذي يملأ عينيها..
تساءلت..أيوجد بعد ذلك
الحزن..حزن ؟
وبعد تلك الكآبة..كآبة ؟
حتى اللحظة..
لا أعلم سبب اقترابي لها..
لا أعلم لمَ سألتها عما بها ؟
ولا أعلم أيضاً..
لم قطعتُ ذلك العهدَ على
نفسي..بأن أمحوا ذلك الحزن
من عينيها..
وأن انتشلها من عالم
الكآبة والهموم..
ربما لأني رأيت تلك الطفولة
البريئة بين وجنتيها..
ولم أشأ لها أن تذبل مبكراً..
وتمضي الأيام تلو الأيام..
وفي كل يومٍ أرى تلك
الزهرةَ الذابلة..
تنتشي بنورِ
شمسِ المحبةِ..
تنمو وتتفتح بمياه
العواطف والأحاسيس..
فتغمرني السعادة..
وتحلق بي بعيداً..
إلي سماءِ الحبِ الوردية..
مجرد رؤيتها تبتسم..
كانت كفيلة بأن تنسيني الدنيا
وما فيها..
ومازالت تلك الوردةُ
تتفتحُ وتزهر..
وقلبي بها يتعلقُ
أكثر وأكثر..
أحببتها دون عِلمها..
قد يكون الخوف..
وقد يكون الخجلُ
الذي منعني من البوحِ
لها عن مشاعري..
وليتني بُحت لها..!
ها هي تمضي بعيداً..
متعلقةً بحبِّ السِّوا..!
و راسمة لحياتها طريقاً
مُزهراً معه..
كان أجرأ مني..وأشجَع..
سلبَ عقلها..
وعلى قلبِها ترَبَّع !
لا أدري..
أأفرحُ لها..
أم لحالي أحزن ؟
أأشارك قلبَها الفرح..
و أتركُ قلبي يتوجَّع ؟
غارقٌ في بحرِ الضياع..
العقلُ يخبرُني بأن أسعدَ
لسعادتِها..
والقلبُ من بُعدِها يتفَطَّر..
والدُنيا من حَولي تلومُني :
إنساها ولخطأها لا تغفِر !
أتُراها فعلاً أخطأَت..
بتركِها قلبي دماً يقطُر ؟
أم إنه قلبي الجبان
الذي على مُصارَحتِها
تأخَّر..؟!
لفت انتباهي ذلك الحزنُ
الذي يملأ عينيها..
تساءلت..أيوجد بعد ذلك
الحزن..حزن ؟
وبعد تلك الكآبة..كآبة ؟
حتى اللحظة..
لا أعلم سبب اقترابي لها..
لا أعلم لمَ سألتها عما بها ؟
ولا أعلم أيضاً..
لم قطعتُ ذلك العهدَ على
نفسي..بأن أمحوا ذلك الحزن
من عينيها..
وأن انتشلها من عالم
الكآبة والهموم..
ربما لأني رأيت تلك الطفولة
البريئة بين وجنتيها..
ولم أشأ لها أن تذبل مبكراً..
وتمضي الأيام تلو الأيام..
وفي كل يومٍ أرى تلك
الزهرةَ الذابلة..
تنتشي بنورِ
شمسِ المحبةِ..
تنمو وتتفتح بمياه
العواطف والأحاسيس..
فتغمرني السعادة..
وتحلق بي بعيداً..
إلي سماءِ الحبِ الوردية..
مجرد رؤيتها تبتسم..
كانت كفيلة بأن تنسيني الدنيا
وما فيها..
ومازالت تلك الوردةُ
تتفتحُ وتزهر..
وقلبي بها يتعلقُ
أكثر وأكثر..
أحببتها دون عِلمها..
قد يكون الخوف..
وقد يكون الخجلُ
الذي منعني من البوحِ
لها عن مشاعري..
وليتني بُحت لها..!
ها هي تمضي بعيداً..
متعلقةً بحبِّ السِّوا..!
و راسمة لحياتها طريقاً
مُزهراً معه..
كان أجرأ مني..وأشجَع..
سلبَ عقلها..
وعلى قلبِها ترَبَّع !
لا أدري..
أأفرحُ لها..
أم لحالي أحزن ؟
أأشارك قلبَها الفرح..
و أتركُ قلبي يتوجَّع ؟
غارقٌ في بحرِ الضياع..
العقلُ يخبرُني بأن أسعدَ
لسعادتِها..
والقلبُ من بُعدِها يتفَطَّر..
والدُنيا من حَولي تلومُني :
إنساها ولخطأها لا تغفِر !
أتُراها فعلاً أخطأَت..
بتركِها قلبي دماً يقطُر ؟
أم إنه قلبي الجبان
الذي على مُصارَحتِها
تأخَّر..؟!