السـ الشرقي ـاحل
06-30-2004, 07:27 AM
محسن الهزّاني .. و .. مبسم هـــيـــا ..!!
-----------
كان لرجـل من أهـل ( الحـريق ) بلـدة الشـاعـر محـسن الهزاني .. فتاة رائعة
الجـمـال تسمى ( هـيا ) ومـن حـرصـه عـلـيهـا بنى لهـا قـصـراً عـالـياً تسـكـنه
وحـدهـا ولا يدخـل عـلـيها الا خـادمتها وامرأه تمشطـها كل اسبوع ؛ وسمع
محـسـن بهـذه الـفـتـاة ؛ واحــتال للوصـول اليها ؛ وفـي احـدى جـولاته أمـام
الـقصر وجـد أن القصر له مـنفذ صغـير يدخـل منه الماء الذي يصب من ساقيه
عـلى بئر قريبه ؛ فلم يجـد بدًّا من الـنزول الى البئر وصـار يتعـلـق بحــبال
البئـر حـتى دخـل الى القصـر وكان لـه ما أراد ولـم يعـلـم أحــد بما جــرى مـنه
وجـلـس هـناك ثلاث أيام ؛ وفي اليوم الرابع وبينما هـو في غـرفة الـفـتاة
سـمـع صـوت أقدام فاخـتبأ وكان القادم هـي مـاشطـة ( هـيا ) جـاءت لـتمشط
شـعـرهـا ؛ فصـارت تمـشـطـهـا ومـحـسـن مـخـتـبأ وهـي تغـنّي :
أصفر مع اصفر ليت محسن يشوفه ""توّه على حد الغرض ما بعد لمـس
فـلـمـا سـمـعـهـا مـحـسـن أطـل وقال :
أربع ليال ومرقدي وسط جوفه ""البارحه واليوم وامس وقبل أمس
وهـرب بعدما افتضـح أمـره ؛ وكان رفاقه في مجـلسٍ يجـتمعون فيه عادة ؛
وكانوا قد افـتقدوه لاربعـة أيام فـمـا أحــسّـوا بــه الا وهــو قــادم الـيهـم
فسـألـوه عـن غـيـابـه فـلـم يجـبـهـم ؛ فتحـيـّالوا لمعرفة سرّه بأن أوعزوا
لأحـدهـم أن يذكر عـنده ( هـيا ) فلـمّا لمـح البرق ؛ قال أحـدهم أن هـذا البرق
يشـبه مـبسم هـيا ؛ فـاندفـع مـحـسـن يقول :
قالـوا كـذا مبسـم هيـا قلـت لا لا ""بين البروق وبين مبسـم هيـا فـرق
ويالله بـنـوٍ مدلـهـم الـخـيـالا ""طافح ربابه مثل شرد المهـا الـزرق
لا جا علـى البكريـن بنـا الحـلالا ""ولاعاد لا يفصل رعدها عـن البـرق
يسقي غـروسٍ عقـب ماهـي همـال""وحط ( الحريق ) ديار الاجواد له طرق
يسقـي نعـامٍ ثـم يمـلا الهـيـالا ""ويصبح حمامه ساجعٍ يلعـب الـورق
جرّيت انا صوت الهـوى باحتمـالا ""بي وسط بستـانٍ سقـاه اربـعٍ فـرق
طبّيـت مـع فـرعٍ جديـد الحبـالا ""وظهرت مع فرعٍ تناوح بـه الـورق
روشن ( هيا ) لـه فرجتيـنٍ شمـالا ""وبابٍ على القبله وبابٍ علـى الشـرق
وضحكة ( هيا ) له بالظلام اشتعـالا ""ما بين ضحكتها ونـور القمـر فـرق
بـرقٍ تـلالا بأمـر عـز الجـلالا ""واثره جبين صويحبي واحسبـه بـرق
يا شبه صفراً طـار عنهـا الجـلالا ""طويلة السمحوق تنـزح عـن الـدرق
له ربعه احلى مـن حليـب الجـزالا ""واحلى من السكر الى جا مـن الشـرق
حنّيـت انـا حنّـة هزيـل الجمـالا ""ينقض ردي الخيـل كدحسـة الفـرق
ويـا قلّـةٍ بـي عاليـات الجـبـالا ""ماها قراح ميـر مـن دونهـا غـرق
مـا عـاد للصبيـان فيهـا احتمـالا"" من كود مرقاها يديهـم لهـا طـرق
قالوا تتوب مـن الهـوى قلـت لا لا ""الا ان تتوب رماح علوى عن الـزرق
قالوا تتوب مـن الهـوى قلـت لالا ""الا ان يتوبون الحناشل عـن السـرق
قالوا تتـوب عـن الهـوى قلـت لالا""الا ان تتوب الشمس عن مطلع الشـرق
تحياتي : ابوهتان
-----------
كان لرجـل من أهـل ( الحـريق ) بلـدة الشـاعـر محـسن الهزاني .. فتاة رائعة
الجـمـال تسمى ( هـيا ) ومـن حـرصـه عـلـيهـا بنى لهـا قـصـراً عـالـياً تسـكـنه
وحـدهـا ولا يدخـل عـلـيها الا خـادمتها وامرأه تمشطـها كل اسبوع ؛ وسمع
محـسـن بهـذه الـفـتـاة ؛ واحــتال للوصـول اليها ؛ وفـي احـدى جـولاته أمـام
الـقصر وجـد أن القصر له مـنفذ صغـير يدخـل منه الماء الذي يصب من ساقيه
عـلى بئر قريبه ؛ فلم يجـد بدًّا من الـنزول الى البئر وصـار يتعـلـق بحــبال
البئـر حـتى دخـل الى القصـر وكان لـه ما أراد ولـم يعـلـم أحــد بما جــرى مـنه
وجـلـس هـناك ثلاث أيام ؛ وفي اليوم الرابع وبينما هـو في غـرفة الـفـتاة
سـمـع صـوت أقدام فاخـتبأ وكان القادم هـي مـاشطـة ( هـيا ) جـاءت لـتمشط
شـعـرهـا ؛ فصـارت تمـشـطـهـا ومـحـسـن مـخـتـبأ وهـي تغـنّي :
أصفر مع اصفر ليت محسن يشوفه ""توّه على حد الغرض ما بعد لمـس
فـلـمـا سـمـعـهـا مـحـسـن أطـل وقال :
أربع ليال ومرقدي وسط جوفه ""البارحه واليوم وامس وقبل أمس
وهـرب بعدما افتضـح أمـره ؛ وكان رفاقه في مجـلسٍ يجـتمعون فيه عادة ؛
وكانوا قد افـتقدوه لاربعـة أيام فـمـا أحــسّـوا بــه الا وهــو قــادم الـيهـم
فسـألـوه عـن غـيـابـه فـلـم يجـبـهـم ؛ فتحـيـّالوا لمعرفة سرّه بأن أوعزوا
لأحـدهـم أن يذكر عـنده ( هـيا ) فلـمّا لمـح البرق ؛ قال أحـدهم أن هـذا البرق
يشـبه مـبسم هـيا ؛ فـاندفـع مـحـسـن يقول :
قالـوا كـذا مبسـم هيـا قلـت لا لا ""بين البروق وبين مبسـم هيـا فـرق
ويالله بـنـوٍ مدلـهـم الـخـيـالا ""طافح ربابه مثل شرد المهـا الـزرق
لا جا علـى البكريـن بنـا الحـلالا ""ولاعاد لا يفصل رعدها عـن البـرق
يسقي غـروسٍ عقـب ماهـي همـال""وحط ( الحريق ) ديار الاجواد له طرق
يسقـي نعـامٍ ثـم يمـلا الهـيـالا ""ويصبح حمامه ساجعٍ يلعـب الـورق
جرّيت انا صوت الهـوى باحتمـالا ""بي وسط بستـانٍ سقـاه اربـعٍ فـرق
طبّيـت مـع فـرعٍ جديـد الحبـالا ""وظهرت مع فرعٍ تناوح بـه الـورق
روشن ( هيا ) لـه فرجتيـنٍ شمـالا ""وبابٍ على القبله وبابٍ علـى الشـرق
وضحكة ( هيا ) له بالظلام اشتعـالا ""ما بين ضحكتها ونـور القمـر فـرق
بـرقٍ تـلالا بأمـر عـز الجـلالا ""واثره جبين صويحبي واحسبـه بـرق
يا شبه صفراً طـار عنهـا الجـلالا ""طويلة السمحوق تنـزح عـن الـدرق
له ربعه احلى مـن حليـب الجـزالا ""واحلى من السكر الى جا مـن الشـرق
حنّيـت انـا حنّـة هزيـل الجمـالا ""ينقض ردي الخيـل كدحسـة الفـرق
ويـا قلّـةٍ بـي عاليـات الجـبـالا ""ماها قراح ميـر مـن دونهـا غـرق
مـا عـاد للصبيـان فيهـا احتمـالا"" من كود مرقاها يديهـم لهـا طـرق
قالوا تتوب مـن الهـوى قلـت لا لا ""الا ان تتوب رماح علوى عن الـزرق
قالوا تتوب مـن الهـوى قلـت لالا ""الا ان يتوبون الحناشل عـن السـرق
قالوا تتـوب عـن الهـوى قلـت لالا""الا ان تتوب الشمس عن مطلع الشـرق
تحياتي : ابوهتان